مكي بن حموش
1613
الهداية إلى بلوغ النهاية
به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : الإيمان - هنا - « 1 » التوحيد « 2 » ، وهو مثل قوله لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ « 3 » . ومثل قوله وَمَنْ يَبْتَغِ « 4 » غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً الآية « 5 » . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ الآية [ 7 ] . قوله « 6 » وَأَرْجُلَكُمْ : من خفض « 7 » . ( فهو ) « 8 » عند الأخفش « 9 » وأبي عبيدة « 10 » على الجوار ، والمعنى « 11 » للغسل ، شبه
--> ( 1 ) ب ج د : هو . ( 2 ) هو قول عطاء ومجاهد وابن عباس في تفسير الطبري 9 / 592 و 593 . ( 3 ) الزمر : 62 . ( 4 ) ب د : يتبع . ( 5 ) آل عمران : 84 . وقد جمع الطبري في تفسيره 9 / 591 و 592 كل هذه المعاني إذ قال : " ما أمر اللّه بالتصديق به : من توحيد اللّه ، ونبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما جاء به من عند اللّه " . ( 6 ) ج : وقوله . ( 7 ) هي قراءة أنس وعكرمة والشعبي وقتادة وعلقمة والأعمش ومجاهد وأبي جعفر والضحاك في تفسير الطبري 10 / 57 وما بعدها ، وقراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو في السبعة 242 ، وقراءة أبي بكر وخلف أيضا في المبسوط 184 ، وانظر : كذلك حجة ابن زنجلة 223 ، وهي قراءة الحسن والحسين ابني علي والبصري أيضا في الكشف 1 / 406 ، وهي " قراءة مجمع عليها إلا اختلاف في جوازها والقراءة بها " ناسخ مكي 265 . ( 8 ) ساقطة من ب . ( 9 ) انظر : معانيه 465 و 466 . والأخفش هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي ، الأخفش الأوسط ، أخذ النحو عن سيبويه وكان أكبر منه وصحب الخليل . توفي سنة 211 ه . انظر : إنباه الرواة 2 / 36 . ( 10 ) انظر : مجازه 1 / 155 . ( 11 ) د : لمعنى .